الجبار: إسم من أسماء الله تعالى، فهو الذي تَنفذ مشيئته على جميع خَلقه على سبيل الإجبار، وهو سبحانه لا تنفذ فيه مشيئة أحد، ولا يخرج أحد من قبضة تقديره، وهذا ليس لأحد إلا الله تعالى، جاء في حديث الإمام علي رضي الله عنه: "ويا جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها" أي أنه أجبر القلوب شقيها وسعيدها على ما فطرها عليه من معرفته.
والجبار هو: المتكبر، والتكبر في حق الله وصف محمود، وفي حق العباد وصف مذموم، وقيل الجبار: العالي فوق خلقه، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه، حينما نصح المرأة التي خرجت من بيتِها متعطّرة: قال لها يا أمَة الجبار) فنحن نقول للرجل: عبد الله، أما المرأة فهي: أمة الله، وأبو هريرة رضي الله عنه لم يقل لها: يا أمة الله، ولكنه اختار من أسماء الله:الجبار، فقال لها: يا أمة الجبار، للحال التي كانت عليها من إظهار العطر، والتباهي والتبختر في المشي، لعلها تخشى الله، وتنتهي عما كانت عليه من مخالفة لأمر الله ورسوله
.
وجائز أن يكون الجبار في صفة الله تعالى، من جَبره الفقر بالغنى، وهو تعالى جابر كل كسير وفقير، وجاء في الحديث: سبحان ذي الجبروت والملكوت، وقد توجه الإمام علي رضي الله عنه بالدعاء، سأله برحمته وجبروته، فقال رضي الله عنه اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت بها كل شيء، وبجبروتك الذي غلبت به كل شيء..).
وجائز أن يكون الجبار في صفة الله تعالى، من جَبره الفقر بالغنى، وهو تعالى جابر كل كسير وفقير، وجاء في الحديث: سبحان ذي الجبروت والملكوت، وقد توجه الإمام علي رضي الله عنه بالدعاء، سأله برحمته وجبروته، فقال رضي الله عنه اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت بها كل شيء، وبجبروتك الذي غلبت به كل شيء..).
والجبر في اللغة ضد الكسر، وهو إصلاح الشيء بنوع من القهر، يقال جبر العظم من الكسر، وجبرت الفقير أي أغنيته، كما أن الجبار في اللغة هو العالي العظيم، ونقول: فلان أجبر فلاناً على شيء، أي أكرهه عليه.
وجابرة: إسم المدينة المنورة، مدينة رسول الله
، فقد سماها النبي
عدة أسماء، منها:الجابرة، والمجبورة، وكانت العرب تسمي الخبز: جابراً، وكنيته: أبو جابر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق