الأربعاء، أغسطس 03، 2011

أسماء الله الحسنى - المؤمن


الإيمان في اللغة هو: التصديق، والله سبحانه وتعالى، يُعطي الأمان استجار به، وهو سبحانه وتعالى: المؤمن، وحّد نفسه بقوله في الآية 163 من سورة البقرة: "وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ" ويقول سبحانه وتعالى في الآية 18 من سورة آل عمران : "شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" أي أن الله تعالى بيّن وأعلم عباده بانفراده بالوحدانية، فهذه دلالته على وحدانيته "وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ" أي وشهدت الملائكة وأهل العلم بوحدانيته، شهدوا بدلائل خلقه وبديع صُنعه. وقيل المؤمن في صفة الله، الذي آمن الخلق من ظلمه، وقيل الذي آمن أولياءه عذابه، (آمن) من الأمان، وهي: ضد الخوف، وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنه: المُؤمن، أي: المُصدّق، أي أن الله تعالى يُصدّق عباده المسلمين يوم القيامة، فالأمم الأخرى غير المسلمين، حينما يُسألون يوم القيامة، عن الرّسل التي جاءتهم، وبلّغتهم رسالة ربهم، فيقولون: ما جاءنا من رسول ولا نذير، ويُكذبون أنبياءهم، ثم يُؤتى بأمة محمد رسول الله، فهم يُصدّقون الأنبياء الماضين، فيُصدّقهم الله، ويُصدّقهم النبي، وهو قول الله تعالى في الآية 41 من سورة النساء: "فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً".
وقيل المؤمن: الذي يَصدُقُ عباده ما وعدهم، فهو من الإيمان.. التصديق، أو أن الله تعالى يُؤمنهم يوم القيامة من عذابه، فهو من الأمان ضد الخوف.وقد جاء إسم (المُؤمن) منسوباً إلى الله تعالى في القرآن مرة واحدة، في الآية 23 من سورة الحشر، قال تعالى: "هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق