المُهيمن: إسم من أسماء الله الحُسنى، والهَيمنة: هي القيام على الشيء والرعاية له.
والمُهيمن: هو الرقيب، والرقيب إسم من أسماء الله سبحانه، ومعناه: الرقيب الحافظ لكل شيء، المبالغ في الرقابة والحفظ، أو المُشاهد لكل شيء، العالم بجميع الأشياء، يعلم السر والنجوى، والنجوى هي: إسْرَار الحديث، فحينما نقول: تناجى القوم، أي: تحدّث بعضهم إلى بعض سِرّاً، وهو سبحانه أيضاً: يسمع الشكر والشكوى، وهو الشاهد المطّلع على أفعال مخلوقاته، يشهد ما في الصدور من خواطر، وما في النفوس من سرائر، القائم على الوجود كله.
والمُهيمن: هو الرقيب، والرقيب إسم من أسماء الله سبحانه، ومعناه: الرقيب الحافظ لكل شيء، المبالغ في الرقابة والحفظ، أو المُشاهد لكل شيء، العالم بجميع الأشياء، يعلم السر والنجوى، والنجوى هي: إسْرَار الحديث، فحينما نقول: تناجى القوم، أي: تحدّث بعضهم إلى بعض سِرّاً، وهو سبحانه أيضاً: يسمع الشكر والشكوى، وهو الشاهد المطّلع على أفعال مخلوقاته، يشهد ما في الصدور من خواطر، وما في النفوس من سرائر، القائم على الوجود كله.
ورد إسم الله تعالى (المُهَيْمِن) في سورة الحشر، قال تعالى في الآية 23 من هذه السورة: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ) والمُهيمن: أي الرقيب الحافظ لكل شيء، قال ابن عباس: الشهيد على عباده بأعمالهم، الذي لايغيب عنه شيء.
أما في سورة المائدة، فقد ورد قول الله: (وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ) قال تعالى في الآية 48 من تلك السورة: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً)، ومعنى (وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ) في هذه الآية: أي مؤتمناً عليه، يقول تعالى مخاطباً رسوله
: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ) وأنزلنا إليك يا محمد القرآن بالعدل والصدق الذي لاريب فيه (مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ) مصدقاً للكتب السماوية التي سبق أن نزلت قبل القرآن.
ثم نأتي إلى كلمة: (مُهيمن).. قال تعالى لرسوله
: (وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ) أي: ومُؤتمناً عليه، مُؤتمناً على القرآن، وحاكماً على ما قبله من الكتب، أي رقيباً على سائر الكتب السماوية التي نزلت قبله، لأنه يشهد لها بالصحة والثبات.. يشهد بأنها صحيحة من عند الله سبحانه وتعالى، إسم المُهَيْمِن هنا يتضمن تلك المعاني السابقة، فهو أمين وشاهد وحاكم على كل كتاب قبله، جمع الله فيه في القرآن محاسن ما قبله من الكتب، وزاده من الكمالات ما ليس في غيره، ثم قال تعالى مخاطباً نبيه
: (فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ) فاحكم يا محمد بين الناس بما أنزل الله إليك في هذا الكتاب العظيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق