الثلاثاء، أغسطس 02، 2011

مكارم الأخلاق - السلام للجميع


إذا مررت بصديق لك يجلس بين جماعة من الناس لا تعرفهم فهل تخُصُه بالسلام أم تُلقي السلام على الجميع؟
مر رجل على عبد الله بن مسعود وهو بين جماعة من المسلمين في المسجد فخَصَّه بالسلام قائلاً: السلام عليك ياأبا عبد الرحمن فقال عبد الله بن مسعود: صدَق رسول الله.
سأله الحاضرون عن سبب قوله هذا فقال لهم: سمعت رسول الله يقول: (إنَّ من أشراط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة).
لذا..ينبغي ألا نخص بالسلام مَن نعرفه ونترك من لا نعرف من المسلمين فقد سأل رجل رسول الله قائلاً: أي الإسلام خير؟ فقال : (تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت وعلى من لا تعرف).
فحينما تُلقى السلام على من لاتعرفه ففي ذلك إخلاص العمل لله، كما أنك لا تبتغي به سوى وجه الله وفيه حرص على التواضع وإفشاء السلام الذي هو شعار هذه الأمة.
والسلام ليس مجرد كلمة نلقيها بل له معانٍ منها: السلامة ومنها التحية فإذا قلت لأخيك المسلم : السلام عليكم فكأنك تخبره أنك سالم منه ولا خوف عليه منك.
ينبغي أن نحرص على نشر تلك الآداب الإسلامية فبعد إتقان العمل وإخلاص النية علينا أن نُفشي السلام بيننا فإذا إلتقيت بأخيك المسلم ينبغي أن تبادر بالتحية قائلاً: السلام عليكم، ومن حيانا بتحية الإسلام نرد عليه التحية قائلين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق