حينما يدخل الإنسان بيته ويغلق عليه بابه ينبغي أن يشعر بالأمان والاطمئنان وأنه في مَأمَن من عيون الناظرين فبيوتنا سكنٌ لنا وسترٌ لعوراتنا لذا لا يجوز لأحد أن ينظر في بيت غيره من دون استئذان فما جزاء من يفعل ذلك؟
نظر رجلٌ من ثُقب باب رسول الله
، كان رسول الله
جالساً وفي يده (مِدْرَى) يُمَشِّط بها شهره والمدرى شئٌ من حديد يشبه المشط، رآه رسول الله
من ذلك الخرق الذي بالباب فقال له
: (لو أعلم أنك تنظر ،طعنتُ به في عينك، إنما جعل الله الإذْنَ من أجل البصر) أي أن الله تعالى شَرَعَ لنا الاستئذان وأمرنا به كي لا يقع بصرنا على شئ حرام.
لذا لا يجوز لأحد أن ينظر من ثقب أو خرق في باب أو نافذة أو من أي فتحة يرى من خلالها أهل الدار من غير استئذان ولو نظر رجلٌ من ثقب باب أو خرْق باب لرجل آخر فرماه صاحب الدار بشئ خفيف فأصاب عينه ففقأها فلا ضمان ولا إثم عليه.
كل هذا يُبين لنا حرمة البيوت وحرص الإسلام على حمايتها والحفاظ عليها ومدى الإثم الذي يقع فيه من ينظر ويطلع في بيت غيره.
قال رسول الله
: (من اطَّلَعَ في بيت قوم بغير إذنهم فقد حلَّ لهم أن يفقأوا عينه) وقال
: (لو أن رجلاً اطَّلَعَ عليك بغير إذن فَخَذَفته بحصاة ففقأت عينه ما كان عليك من جناح).معنى خذفته: رميته.
ينبغي أن نتحلى بهذا الخلق الإسلامي الرفيع الذي يحفظ للبيوت سترها ويحمي الناس من عيون أهل الفضول الذين لا يعرفون للبيوت حُرمة.
نظر رجلٌ من ثُقب باب رسول الله
لذا لا يجوز لأحد أن ينظر من ثقب أو خرق في باب أو نافذة أو من أي فتحة يرى من خلالها أهل الدار من غير استئذان ولو نظر رجلٌ من ثقب باب أو خرْق باب لرجل آخر فرماه صاحب الدار بشئ خفيف فأصاب عينه ففقأها فلا ضمان ولا إثم عليه.
كل هذا يُبين لنا حرمة البيوت وحرص الإسلام على حمايتها والحفاظ عليها ومدى الإثم الذي يقع فيه من ينظر ويطلع في بيت غيره.
قال رسول الله
ينبغي أن نتحلى بهذا الخلق الإسلامي الرفيع الذي يحفظ للبيوت سترها ويحمي الناس من عيون أهل الفضول الذين لا يعرفون للبيوت حُرمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق