الغفّار من أسماء الله سبحانه وتعالى، والغفار والغفور: معناهما: الساتر لذنوب عباده، المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم، فهو سبحانه يُسبل الستر على الذنوب في الدنيا، ويتجاوز عن عقوبتها في الآخرة، ونحن نقول: اللهم اغفر لنا مغفرة وغَفرا وغفراناً، وإنك أنت الغفور الغفار، وهو سبحانه الغافر والغفور والغفار، فالغفور أبلغ من الغافر، والغفّار أبلغ من الغفور.
أصل كلمة الغَفْر في اللغة: التغطية والستر، وحينما نقول: غفر الله ذنوب فلان أي سترها، وأنت إذا سَتَرت شيئاً، فقد غفرته، والمِغفَر (بكسر الميم) هو: شيء مكون من حلقات، يكون تحت خوذة المحارب، كي تستر وجهه وتحميه من سيوف الأعداء وسهامهم.
ففي غزوة أحُد، رمى أحَد الكفار رسول الله
أمسك أبو عبيدة حلقة المغفر التي كانت غائرة في وجه رسول الله
يُستحب الإكثار من الاستغفار، كما قال رسول الله
كما قال رسول الله
: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق