المُصَوِّر: الله تعالى هو الذي صوّر جميع الموجودات، وأعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة مفردة، يتميز بها عن غيره، رغم كثرتها وإختلافها، والتصوير في اللغة هو: جعل الشيء على صورة، والصورة هي: الشكل والهيئة، والصورة هي: الوجه، فقد لطم إنسان جارية كانت للصحابي سويد بن مقرن، فقال له سويد:أما علمت أن الصورة محرّمَة، أراد بالصورة هنا: الوجه، أما تحريمها فهو المنع من الضرب واللطم على الوجه.
المصوِّر من أسماء الله الحسنى، والله تعالى هو مُبدع المخلوقات ومصوّرها، والتصاوير: التماثيل، وحينما نقول: رجُل صَيِّر، أي حسن الصورة، ويقولون: رجل صير شَيّر، أي حسن الصورة والشارة.
والصّوَر: جمع صورة، أما "الصّوَر" بفتح الصاد وتشديدها، فهو: الميل، فإذا قلنا أن فلاناَ صَوّر شيئاً أي: أماله، وفي حديث مجاهد: كَره أن يصوّر شجرة مثمرة، قال أهل العلم: يحتمل أن يكون أراد بكُره تصوير الشجرة: إمالتها، لأن إمالتها ربما تؤدي إلى جفافها.
المصوِّر من أسماء الله الحسنى، والله تعالى هو مُبدع المخلوقات ومصوّرها، والتصاوير: التماثيل، وحينما نقول: رجُل صَيِّر، أي حسن الصورة، ويقولون: رجل صير شَيّر، أي حسن الصورة والشارة.
والصّوَر: جمع صورة، أما "الصّوَر" بفتح الصاد وتشديدها، فهو: الميل، فإذا قلنا أن فلاناَ صَوّر شيئاً أي: أماله، وفي حديث مجاهد: كَره أن يصوّر شجرة مثمرة، قال أهل العلم: يحتمل أن يكون أراد بكُره تصوير الشجرة: إمالتها، لأن إمالتها ربما تؤدي إلى جفافها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق