الله سبحانه وتعالى بَرَأ الخَلق، أي: خلقهم، فهو سبحانه وتعالى: البارئ، خلق الخلق على غير مثال، قال تعالى في الآية 24 من سورة الحشر: "هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ" وقال تعالى في الآية 54 من سورة البقرة: "فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ" والبُرء أخصّ، أكثر خصوصية، من الخلق، فنقول: الله سبحانه وتعالى خلق السماوات والأرض، وبرأ آدم من طين، فهو سبحانه وتعالى البارئ، والبَريّة: الخلق، قال تعالى في سورة البَيّنة: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ".
وفي اللغة، البارئ: من البرء، هو: خلوص الشيء من غيره، مثلما نقول: أبرأ الله فلاناً من مرضه، وبَرئت من المرض، فحينما مرض رسول
والبارئ الذي يبرئ المخلوقات من الآفات، وهو معطي كل مخلوق صفته، وبعض العلماء يقول أن إسم البارئ نَدعو به للسلامة من الأمراض والآفات، ومن أكثر من ذكره "البارئ" نال السلامة من المكروه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق