ينبغي أن يكون المسلم نظيفاً، حسن المظهر بصفة عامة، وفي يوم الجمعة بصفة خاصة.
وحُسن المظهر ليس معناه أن يكلف المرء نفسه مالا يطيق من ثياب غالية الثمن، ولكن أن يكون نظيفاً مرتباً، فالمرء ليس بثيابه، ولكنه بدينه وعلمه وخُلُقِه وفصاحته وقدرته على البيان، وكما قيل: (المرءُ مخبوءٌ تحت طَي لسانه،لا تحت طَيْلَسانِه) والطيلسان هو: وشاح يُلْبَس على الكتف، أو يحيط بالبدن، والمعنى: أن الإنسان بما ينطق به لسانه، وليس بما فوق بدنه من ثياب.
أما يوم الجمعة، فهو عيد أسبوعي للمسلمين، ينبغي أن نتجمل فيه بما يليق بمكانته، قال رسول الله
فمَن خرج لصلاة الجمعة سواء كان رجلاً أو امرأة أو صبياً ينبغي أن يغتسل أي(يستحم) ويلبس أحسن ماعنده من ثياب ويَتَسَوَّك أي ينظف أسنانه بالسواك فإذا لم يتيسر له ذلك فينظف أسنانه بالفرشاة ومعجون الأسنان.
وعلى الرجال أن يتعطروا عند خروجهم إلى المسجد كي يكون الواحد منهم طيب الرائحة أما النساء فلا يفعلن ذلك حيث أنه لا يجوز للمرأة أن تخرج من بيتها متعطرة.
ينبغي أن نتهيأ لصلاة الجمعة قبل أن يحين وقتها فلا نخرج لِلَعِبْ قبل الصلاة حتى نتصبب عرقاً فإذا سمعنا الآذان نذهب إلى المسجد على تلك الحال التي لا تناسب ذلك اليوم الذي يجتمع فيه المسلمون لأداء فريضة الجمعة بل ينبغي على المسلم أن يحرص على ذلك كلما ذهب إلى مكان فيه جمع من الناس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق