هل رأيت عاقلاً قط يدخل حديقة مزروعة بالورد فيقطف أشواكها ويترك أزهارها؟ بل يطأها بقدمه غير مبال بجمالها ثم يمضى فرحاً مزهواً بما جنت يداه من شوك؟!
قد يقول قائل:ليس هناك من يفعل ذلك ولكننا نؤكد أن من يفعلون ذلك كثيرون وقد تعرف بعضهم وأرجو ألاَّ تكون واحداً منهم!
فالبستان هو الغرب بما فيه من تقدم علمى وفساد سلوكى و أخلاقى.
فالعلم فبه هو:ورد بستانه وفساد السلوك هو أشواكه فهناك من أغمض عينيه عما عندهم من علم وقدرة على العمل والإنتاج وراح يلتقط فساد السلوك والأخلاق فى المظهر والأفعال التى تتعارض مع تعاليم ديننا والقيم التى نشأنا عليها بل أن الغربيين أنفسهم يعانون منها ولكنهم لا يجدون رادعاً يحميهم.
ونحن بذلك نخالف تعاليم ديننا مرتين مرة بإهمال طلب العلم الذي حثنا عليه ديننا الحنيف خاصة أن العلم أصبح القوة التي نواجه به أعداءنا وأما المرة الأخرى فإنها بمحاكاة غيرنا في مظهرهم وسلوكهم رغم ما في ذلك من مخالفة لديننا.
أخبرنا حبيبنا رسول الله
أنه سيوجد مَن يقتدي بغير المسلمين يسير في طريقهم ويتبع نهجهم خطوة خطوة بل شبراً شبراً مخالفاً بذلك تعاليم الإسلام العظيم.
قال رسول الله
(لتتبعن سُنن مَن كان قبلكم شبراً شبراً وذراعاً ذراعاً حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم) قال الصحابة: يارسول الله اليهود والنصارى؟ فقال
(فمن)؟ أي فمن غيرهم ومعنى(سنن)أي طريق.
ينبغي أن نتبع تعاليم ديننا في الجوهر والمظهر،في العمل والسلوك والثياب والأقوال والأفعال حتى ّإذا نظر إلينا غيرنا عرفنا بسيمانا وأشار إلينا قائلاً: هؤلاء هم المسلمون.
قد يقول قائل:ليس هناك من يفعل ذلك ولكننا نؤكد أن من يفعلون ذلك كثيرون وقد تعرف بعضهم وأرجو ألاَّ تكون واحداً منهم!
فالبستان هو الغرب بما فيه من تقدم علمى وفساد سلوكى و أخلاقى.
فالعلم فبه هو:ورد بستانه وفساد السلوك هو أشواكه فهناك من أغمض عينيه عما عندهم من علم وقدرة على العمل والإنتاج وراح يلتقط فساد السلوك والأخلاق فى المظهر والأفعال التى تتعارض مع تعاليم ديننا والقيم التى نشأنا عليها بل أن الغربيين أنفسهم يعانون منها ولكنهم لا يجدون رادعاً يحميهم.
ونحن بذلك نخالف تعاليم ديننا مرتين مرة بإهمال طلب العلم الذي حثنا عليه ديننا الحنيف خاصة أن العلم أصبح القوة التي نواجه به أعداءنا وأما المرة الأخرى فإنها بمحاكاة غيرنا في مظهرهم وسلوكهم رغم ما في ذلك من مخالفة لديننا.
أخبرنا حبيبنا رسول الله
قال رسول الله
ينبغي أن نتبع تعاليم ديننا في الجوهر والمظهر،في العمل والسلوك والثياب والأقوال والأفعال حتى ّإذا نظر إلينا غيرنا عرفنا بسيمانا وأشار إلينا قائلاً: هؤلاء هم المسلمون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق